‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصلاه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصلاه. إظهار كافة الرسائل

السبت، 16 أبريل 2011

المفتاح السحري للصلاة

ها قد حان الوقت لنكشف عن المفتاح السحري للصلاة ... الذي قد غير صلاة الكثيرين ...
وهو ليس بمفتاح صعب أو شاق ، وإذا ما عرفته تلذذت به ،، وهذا المفتاح يتلخص

في ثلاث كلمات

((
كلم ربك .. خاطب ربك .. تحدث إليه ))

عندها ستشعر أنك تخاطب الله عز وجل وتنتظر منه الإجابة، مما يحرك في قلبك ويثير انتباهك ،
وحضور القلب هو الذي يوجب الخشوع واللذة ،،
قال النبي صلى الله عليه وسلم (( إن أحدكم إذا قام يصلي إنما يناجي ربه فلينظر كيف يناجيه ))
صحيح الجامع ( 1538)
يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله" إذا كان يصلي فإنه يناجي الله يعني يخاطبه والله عز وجل يرد عليه "فإذا دخل في الصلاة فقد وقف بين يدي الله عز وجل فليستشعر أنه يخاطب الله عز وجل بكامل صفاته ..
اجعل صلاتك كلها مناجاة ، ستستمتع بها وتخشع فيها مثلما تفعلي في دعاء القنوت في رمضان .. كان أحد السلف إذا صلى قيام الليل وقف بين يدي الله وأخذ يهز لحيته ويقول :
يا رب عبدك هذا في الجنة أم في النار ؟؟ عبدك هذا في الجنة أم في النار ؟؟
انكسر بين يدي الله تعالى ،، خاطبه في ركوعك وسجودك ،، وادع بهذا الدعاء الجميل الذي يعجب منه الله تبارك وتعالى ، قال النبي صلى الله عليه وسلم (( إن الله ليعجب من العبد إذا قال لا إله إلا أنت إني قد ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت قال عبدي عرف أن له رباً يغفر ويعاقب ))صحيح الجامع ( 1821)

أجل يا رب ، قد عرفنا أنك ربنا وليس لنا غيرك

آمنا بكتابك وأنخنا مطايانا ببابك ، فلا تطردنا عن جنابك .. فإنك إن طردتنا فإنه لا حول ولا قوة لنا إلا بك ,,

خاطبوا ربكم في الصلاة فإنه يخاطبكم ..

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : قال الله تعالى (( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل ..
فإذا قال العبد ( الحمد لله رب العالمين ) قال الله حمدني عبدي ..
فإذا قال العبد ( الرحمن الرحيم ) قال الله أثنى علي عبدي ..
فإذا قال العبد (مالك يوم الدين ) قال الله مجدني عبدي ..
فإذا قال ( إياك نعبد وإياك نستعين ) قال الله هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ..
فإذا قال العبد ( اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الظالين ) قال الله هذا لعبدي ولعبدي ما سأل ))رواه مسلم
إذا ناجيت ربك هكذا طوال صلاتك فسوف ترى عجباً .. لأن الله سبحانه وتعالى كريم ..فإذا خاطبته سيستجيب لك ويعطيك
قال الله تعالى {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} سورة غافر :آية 60
و أنت طوال الصلاة تعيش في مناجاة كاملة مع ربك عز وجل وما أروعها من مناجاة
أرجوكم طبقوا المفتاح السحري واستمتعوا بالصلاة ...

اللهم ارزقني الخشوع في الصلاه


الثلاثاء، 12 أبريل 2011

حافظ على الصلاه

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله
صلى الله عليه وسلم، وبعد،
أخي الكريم: أختي الكريمة:

علَّمنا الإسلام أنَّ أول وسيلةٍ لعلاج أيِّ داءٍ هي تشخيصه، ثمَّ صدق الرغبة في الشفاء منه، فإن كنت قد شخَّصت سبب عدم قدرتك على أداء فريضة الصلاة باستغلال الشيطان لضعفك، وإن كنت صادقا في طلب العلاج، فعليك اتِّخاذ الأسباب التي تُعينك، والتي بمجرَّد أن تتَّخذها، فسيحدث تغييرٌ إن شاء الله تعالى، كما قال تعالى: "إنَّ الله لا يُغيِّر ما بقومٍ حتَّى يُغَيِّروا ما بأنفسهم".

وفي تقديري أن العلاج يقتضي القيام بأمرين :

الأوَّل: تقدير حجم المشكلة.

الثاني: الخطوات العمليَّة للعلاج.


أما عن الأمر الأول وهو: تقدير حجم المشكلة: فإن ذلك ممكن من خلال :
1 - العلم بحجم الثواب الذي يفوتك يوميّا :

فأداء الصلاة في أوَّل وقتها أحبُّ عملٍ إلى الله تعالى على وجه الأرض، وإذا أحبَّ الله عملاً أجزل له الثواب؛ فلعلَّ ذلك يكون حافزاً لك على الالتزام بها.
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، أيُّ العمل أحبُّ إلى الله تعالى؟ قال: "الصلاة على وقتها"، قلت: ثمَّ ماذا؟ قال: "برُّ الوالدين"، قلت: ثمَّ ماذا؟ قال: "الجهاد في سبيل الله"رواه البخاريُّ ومسلم.
ثمَّ إنَّ الصلاة فترةٌ للاتِّصال بالخالق لطلب عونه ورزقه.

2 - العلم بذنب التكاسل عنها :
فالخوف يدفع إلى العمل لاجتناب الأضرار،

قال تعالى: "فويلٌ للمصلِّين، الذين هم عن صلاتهم ساهون"،

فهم لا يتركون الصلاة، بل يؤدُّونها، ولكن بتهاونٍ أو عندما يتذكَّرون، فالويل والذنب لهم؛ فما بالك بمن لا يؤديها أصلا؟!

وأما عن الأمر الثاني وهو : الخطوات العمليَّة للعلاج، فإنني أنصحك بالآتي :

1 - الاستعانة بالله ودعاؤه بالتنشيط والتغلب على وساوس
الشيطان:


قال تعالى: "وقال ربُّكم ادعونِي أستجب لكم"، وقال: "قل أعوذ بربِّ الناس، مَلِك الناس، إله الناس، من شرِّ الوسواس الخنَّاس"،

فالشيطان يخنس، أي يتراجع بذكر الله تعالى ذكرا فيه حضور قلبٍ ويقينٌ بقدرة الله على التغيير.
والدعاء لابدَّ وأن يكون بإخلاص، أي بإرادةٍ حقيقيَّةٍ في الشفاء؛ إذ الإخلاص سببٌ رئيسيٌّ للتوفيق، كما نبَّهنا لذلك سبحانه
عند الإصلاح بين الزوجين المتخاصمين:
"إنْ يريدا إصلاحاً يوفِّقِ الله بينهما".

2 - التدريب على قوَّة الإرادة والصبر:

ويكون هذا ببعض الأعمال التي تعين على ذلك، كالصوم مثلا؛ فقد وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم لمن عجز من الشباب عن الزواج ليعصمه من الخطأ، فقال: "يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوَّج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وِجاء"رواه الخمسة، الباءة: أعباء الزواج، وِجاء: أي ضابطٌ للشهوة.
ولا يقعدك الشيطان عن الصوم بوسوسته "إنَّك إذا كنت لا تصلِّي؛ فكيف تصوم؟‍"، ولكن إن كنت ضعيفاً في شيءٍ فأنت قويٌّ في أشياء أخرى كثيرة؛ فهذه هي طبيعة البشر.
أعلم أنَّ ذلك يحتاج جهداً في أوَّل الأمر، لكنَّه –كأيِّ شيءٍ يتمَّ التدريب عليه- يسهل ويصبح عادةً بالتدريج.

3 – التدريب على القيام أوَّل الوقت:

وهذا يتحقَّق من خلال ضبط الساعة أو الاتِّفاق مع زميلٍ أو جارٍ على تذكرتك، أو المرور عليك؛ لأخذك للصلاة عند سماع الأذان، منعاً للانشغال عنها أو التكاسل، أيُّ وسيلةٍ توصل لذلك قم بها، المهمُّ أن نصل للنتيجة.

4 - التواجد ما أمكن في وسطٍ صالح:

وهذا من شأنه أن يعين على الطاعة، ويبعد عن المعصية،

قال صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم

من يُخالل"رواه أبو داود والترمذيُّ والحاكم، وصحَّحه.

5 - الحرص على معاملات الإسلام ما أمكن:

فإن كان الشيطان قد غلبك في الصلاة؛ فلا يغلبك مثلاً في إتقان عملك وتقوى الله فيه، والمواظبة على مواعيدك، والوفاء بالوعود والأمانات مع الناس، وخدمتهم وعونهم ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم، فإن حرصت على هذه المعاملات الإسلاميَّة سيكون ذلك بإذن الله حافزاً على محاولة استكمال بقيَّة جوانب الخير في نفسك، خاصَّةً الصلاة، وسيأتي عليك يومٌ تواظب عليها، وتعين غيرك ممَّن لا يصلُّون بوسائل العلاج التي اتَّخذتَها سابقا، وستكون نِعْم الداعي إلى الإسلام.